وقرئ ﴿يَقْضِ﴾ بالضاد المعجمة؛ من القضاء، وهو أرجح؛ لقوله: ﴿خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ أي: الحاكمين.
﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ أي: لو كان عندي العذاب - على التأويل الأول-، أو الآيات المقترحة -على التأويل الآخر-؛ لوقع الانفصال وزال النزاع؛ لنزول العذاب، أو لظهور الآيات.
﴿مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ استعارةٌ وعبارةٌ عن التوصل إلى الغيوب كما يُتوصل بالمفاتح إلى ما في الخزائن. وهو جمع مِفتَح -بكسر الميم-؛ بمعنى: مفتاح.
ويحتمل أن يكون جمع مَفتَح -بالفتح-؛ وهو المخزون.
﴿وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ﴾ تنبيهٌ بها على غيرها؛ لأنها أشدُّ تغيبًا من كل شيء.
﴿فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ اللوح المحفوظ، وقيل: علم الله.
﴿يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾ أي: إذا نمتم، وفي ذلك اعتبارٌ واستدلال على البعث الأخراوي.
﴿مَا جَرَحْتُم﴾ أي: ما كسبتم من الأعمال.
﴿يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ أي: يوقظكم من النَّوم، والضمير عائدٌ على النهار؛ لأن غالب اليقظة فيه، وغالب النوم بالليل.
﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أجل الموت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.