وإعراب ﴿ذِكْرَى﴾ على هذا:
نَصْبٌ على المصدر؛ وتقديره: يذكّرونهم ذكرى.
أو رَفْعٌ على المبتدأ؛ تقديره: عليهم ذكرى.
والضمير في ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ عائدٌ:
على الكفار؛ أي: يذكّرونهم رجاء أن يتقوا.
أو عائدٌ على المؤمنين؛ أي: يذكّرونهم ليكون تذكيرهم ووعظهم تقوى لله.
والوجه الثاني: أن المعنى: ليس نهيُ المؤمنين عن القعود مع الكافرين بسبب أنَّ عليهم من حسابهم شيء، وإنما هو ذكرى للمؤمنين.
خبرُ ابتداء مضمر؛ تقديره: ولكن نَهيهم ذكرى.
أو مفعولٌ من أجله؛ تقديره: إنما نهوا ذكرى.
والضمير في ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ على هذا: للمؤمنين لا غيرُ.
﴿وَذَرِ الَّذِينَ﴾ قيل: إنها متاركةٌ منسوخة بالسيف.
وقيل: بل هي تهديدٌ فلا (١) متاركةً؛ فلا نسخ فيها.
﴿اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا﴾ أي: اتَّخذوا الدين الذي كان ينبغي لهم لعبًا ولهوًا؛ لأنهم سخروا منه.
(١) في د: «بلا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.