﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ﴾ يحتمل أن يريد:
ذلك (١) الوقت بعينه.
أو الوقت الممتدَّ من حينئذٍ إلى الأبد.
﴿الْهُونِ﴾ الذِّلَّة.
﴿فُرَادَى﴾ منفردين:
عن أموالكم وأولادكم.
أو عن شركائكم. والأول يترجَّح بقوله (٢): ﴿وَتَرَكْتُم مَا خَوَّلْنَاكُمْ﴾؛ أي: ما أعطيناكم من الأموال والأولاد.
ويترجح الثاني بقوله: ﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ﴾.
﴿تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ تفرَّق شملكم.
ومن قرأه بالرفع:
أسند الفعل إلى الظَّرف واستعمله استعمال الأسماء.
أو يكون البَيْن بمعنى الفُرْقة، أو بمعنى الوَصْل.
ومن قرأه بالنصب: فالفاعل:
مصدرُ الفعل.
أو محذوف؛ تقديره: تقطع الاتِّصال بينكم.
(١) في ب، د، هـ: «بذلك».(٢) في أ، ب، ج، هـ: «لقوله».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.