و ﴿أَوْ﴾ هنا: للتنويع.
﴿دَعْوَاهُمْ﴾ أي: ما كان دعاؤهم واستغاثتهم إلَّا للاعتراف بأنهم ظالمون.
وقيل: المعنى: أن دعواهم هنا: ما كانوا يدَّعونه من دينهم، فاعترفوا لما جاءهم العذاب أنهم كانوا ظالمين في ذلك.
﴿أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ أسند الفعل إلى الجار والمجرور.
ومعنى الآية: أن الله يسأل الأمم عما أجابوا به رسلهم، ويسأل الرسل عما أُجيبوا به.
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم﴾ على الرسل والأمم.
﴿وَالْوَزْنُ﴾ يعني: وزن الأعمال.
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي: يوم يُسأل الرسل وأممهم؛ وهو يوم القيامة.
﴿بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ أي: يكذِّبون بها ظلمًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.