بخروج الخُدَّام والعُمَّار منها.
﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ من قول الملإ، أو من قول فرعون.
وهو من معنى:
المؤامرة؛ أي (١): المشاورة.
أو من الأمر وهو ضدُّ النهي.
﴿أَرْجِهْ﴾ من قرأه بالهمز: فهو من أرجأتُ الرجل: إذا أخَّرتَه؛ فمعناه: أخِّرهما حتى ننظرَ في أمرهما. وقيل: المراد بالإرجاء -هنا-: السَّجن.
ومن قرأ بغير همز: فتَحتمل:
أن تكون بمعنى المهموز؛ وسُهِّلت الهمزة.
أو يكون بمعنى الرجاء؛ أي: أطْمِعْهُ.
وأما ضمُّ الهاء وكسرُها: فلغتان.
وأما إسكانها: فلعله أُجرى فيها الوصل مجرى الوقف.
﴿حَاشِرِينَ﴾ يعني: الشُّرَط؛ أي: جامعين للسحرة.
﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ قبل هذا محذوفٌ يدلُّ عليه سياق الكلام؛ وهو أنه بعث إلى السَّحرة.
﴿إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ من قرأه بهمزتين: فهو استفهام.
(١) في أ، ج، هـ: «أو».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.