وقال ابن عباس: اجتمع المشركون إلى رسول الله ﷺ فقالوا: إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين، فقال:«إن فعلت تؤمنون؟» قالوا: نعم، فسأل
رسول الله ﷺ ربه فشق القمر فرقتين، ورسول الله ﷺ(ينادي (١)):
«يا فلان .. يا فلان، اشهدوا»، وذلك بمكة من وراء الجبل.
قال ابن زيد (٢): فكان يرى نصفه على قعيقعان (٣) والنصف الآخر على أبي قبيس.
وعن ابن عباس (٤)﵄ قال: خرج أعرابي من بني
(١) مزيد لاستقامة النص. (٢) هو «عبد الله بن زيد بن أسلم القرشي العدوي» أبو محمد له ترجمة في: الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج ١، ص ٤٢٩، ٤٣٠، ج ٣، ص ٤٣، الرازي: الجرح والتعديل، ج ٥، ص ٥٩، ترجمة: ٢٧٥، ابن حبان: المجروحين، ج ٢، ص ١٠، المزي: تهذيب الكمال، ج ١٤، ص ٥٣٥ - ٥٣٨، ترجمة: ٣٢٨٠، ابن حجر: تهذيب التهذيب، ج ٥، ص ٢٢٢، ٢٢٣، ترجمة: ٣٨٤. (٣) قُعَيْقعان: بالضم ثم الفتح بلفظ تصغير، وهو اسم جبل بمكة، انظر، ياقوت: معجم البلدان، ج ٤، ص ٣٧٩. (٤) هو «عبد الله بن عباس بن عبد المطلب» ابن عم رسول الله ﷺ حبر الأمة وفقيهها، وإمام التفسير فيها. عن عطاء عن ابن عباس قال: دعا لي رسول الله ﷺ أن يؤتيني الله الحكمة مرتين. توفي ﵀ سنة (٦٨ هـ) أو (٦٧ هـ) عن إحدى وسبعين سنة، ومسنده يحتوي على ألف وستمائة وستين حديثًا. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج ٢، ص ٣٦٥، ابن الزبير: نسب قريش، ص ٢٦، البخاري: التاريخ الكبير، ج ٥، ص ٣ - ٥، ترجمة: ٥، أبي نعيم: حلية الأولياء، ج ١، ص ٣١٤، ابن عبد البر: الاستيعاب، ج ٣، ص ٩٣٣ - ٩٥٣، ترجمة: ١٥٨٨، ابن القيسراني: الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٢٣٩، ترجمة: ٨٧٨، ابن خليكان: وفيات الأعيان، ج ٣، ص ٦٢، الذهبي: تذكرة الحفاظ، ج ١، ص ٤٠، ٤١، ترجمة: ١٨، العبر، ج ١، ص ٧٦، الصفدي: نكت الهميان، ص ١٨٠ - ١٨٢، اليافعي: مرآة الجنان، ج ١، ص ١٤٣، الفاسي: العقد الثمين، ج ٥، ص ١٩٠، ابن الجزري: غاية النهاية، ج ١، ص ٤٢٥، ٤٢٦، السيوطي: طبقات الحفاظ، ص ١٠، الداودي: طبقات المفسرين، ج ١، ص ٢٣٢، ٢٣٣.