قال: وأما زهير فأكثرهم بالشام، والذين بمصر امتزجوا بولد زيد، وهم بحري الحوف إلى ما يلي أشموم، ومنهم بنو عرين.
قال: ومن بني جُذام بنو سعد. وفي جذام خمس سعود: سعد بن إياس بن حرام بن جذام، وسعد بن مالك بن زيد بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن جُذام، وإليه ينسب أكثر السعديين. وسعد بن مالك بن حرام بن جُذام. وسعد بن أبامة بن عنيس بن غطفان بن سعد بن مالك بن حرام بن جذام. وسعد بن مالك بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام.
قال: والخمسة اختلطت عندنا بمصر وأكثرهم مشايخ بلاد وخفراؤها، ولهم مزارع، ومآكل، وفسادهم كثير. من مقدميهم أولاد فضل السلامة وسكنهم من منية غمر إلى زفيتا، ومنهم شاور الوزير العاضدي وإليه ينسب بنو شاور كبار منية غمر وخفراؤها. وذكر ابن خلكان أنّه من سعد حليمة مرضع النبي ﷺ(١). ومنهم بنو عبد الظاهر الموقعين (٢). قلت: رأيته ينسب نفسه إلى روح بن زنباع. ومنهم أهل برهمتوش ومشايخها، ومن هؤلاء بنو شاس.
قال (٣): وفي بني سعد عشائر كثيرة منهم بنو شاس، وجوشن، وعلان، وفزارة بني سعد تل طنبول إلى نوب طريف. ومنهم بدقدوس، ودمريط، ووليه، ولسوس. وهؤلاء جميعهم ديارهم ضواحي القاهرة إلى أطراف الشرقية. وبالإسكندرية من جذام ولخم أقوام ذوو عدد وعدة، وأهل شجاعة وإقدام، وضرب بالسيف ورشق بالسهام. ولهم ايام معلومة، وأخبار معروفة، ووقائع في البر والبحر مشهورة. وبرشيد القراططة، ومصفونة من مزديش. وبالبحيرة والغربية طوائف من مزاتة. وبقليوب طوائف من فزارة، ومنهم بنو بعاية، وفيهم أعيان ودراهم أطراف الشرقية وما أخذ شرقًا وقبلة.
وأما العائذ فكثير في العرب (٤). والمشهور منها بمصر عائذ جذام. وبالحجاز عائذ ربيعة. وأما عائذ فرير فلما تنافرت ثعلبة وجذام ادعوا في ثعلبة.
وبالمنوفية - كما تقدم - فرقة من لواثة (٥)، منهم بنو يحيى، والوسوة وعدة، ومصلة، وبنو مختار.