للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لقد فخر به المشرق حتى جر جلبابه خيلاء، وتهلل حتى أشرق لآلاء، وكذا بقية القراء والسبعة الذين آل إليهم التقصي، وانتهى الطلب المستقصي.

ولقد أشرت إليهم في قولي لي وهو (١):

ثم على نحو هذا يكون الشأن في ترتيب أمثالهم في هذا القسم حتى ننتهي بعون الله إلى آخره، ونقف على ساحله لا نبالي بخوض زخره: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (٢).

* * *


(١) بعده بياض بمقدار ٣ أسطر.
(٢) سورة الشورى: الآية ١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>