اشتغل ببلده، وقرأ فقه مالك على ...... وقدم دمشق سنة ..... واستوطنها، فناظر بها فقهاء مذهبه وغيرهم، ودرس بالمدرسة الشرابيشية وأفتى، وانتهت إليه رياسة مذهبه بالشام، وقصد بالفتاوى، واشتهر بالعلم والفضائل، والتحرير في الفتاوى، وعدم التسرع فيها، ولديه مشاركات جيدة، وله رغبة في اقتناء الكتب، ومواظبة على الحج، وحج عدة مرات، وهو كثير المواظبة على الجماعات، والذكر، والتلاوة، والخير، وعنده مبالغة في ردع المبتدعين، والقيام في نصرة الحق وإظهاره، وإعلاء كلمة الشرع، وتتبع أهل الزيغ والعناد، لا يأخذه في الحق لوم اللائم، ولا يرده عنه عذل العذول، وفيه مكارم أخلاق، وانبساط نفس وقضاء لحقوق أصحابه ولين جانب مع قوة في الحق، وفيه بر للفقراء، ومحبة الصالحين، وزهد في الدنيا، وعدم اكتراث بالفائت منها، وينهض مع الطلبة، ويراعيهم، ويرغبهم في العلم، والاشتغال به.