[٧]قال الصفدي:وأَنْشَدَني هو أيضًا لِنَفْسِهِ: [من الكامل]١ - إِنَّا نُقيم على حماةٍ حُجَّةً … في حُسْنِهَا وَلَهَا جَمَالٌ يَبْهَتُ٢ - ومن النواعير الفصاح خُصومنا … ولها لسان ناطق لا يَسْكُتُفَأَنْشَدْتُهُ أَنا أَيْضًا لِنَفْسي: [من السريع]ناعُورَةٌ أَنَّتْ وَحَنَّتْ فَقَدْ … شَوَّقَتِ الدَّانِي والقاصيقَدْ نَبَّهَتْني لِلْهدى والتقى … لَمَّا غَدَتْ تبكي على العاصيالتخريج: ألحان السواجع ١/ ١٩٠. أعيان العصر ١/ ٤٢٤ - ٤٢٥.[٨]وقال: [من الرمل]١ - سل شجيًّا عن فؤادٍ نَزَحا … وخليًا فيهم كيف صحا٢ - ومحبًّا لم يذق بعدهم … غير تبريح بهم ما بَرِحا٣ - مزج الدمع بذكراه لهم … مثل خديْ مَنْ سقاه القدحا٤ - زاره الطيف وهذا عَجَبٌ … شبح كيف يلاقي شبحاالتخريج: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٦٧[٩]قال الصفدي:وكتبت إليه قرينَ أَغْنام للضحايا: [من الطويل]أَيا سَيِّدًا أَرْجُو دَوامَ ظِلالِهِ … عَلَيْنَا وأَن يُمْسِي بِخَيْرٍ كَمَا يُضْحِيوَحَقَّكَ ما هَذي ضحايا بَعَثْتُها … ولَكِنَّنِي سُقْتُ الأَعادِي إِلَى الذَّبْحِفكتب إليَّ الجواب عن ذلك: [من الطويل]١ - أَتَتْني ضحاياك التي قد بَعَثْتَها … لِتُصْبِحَ كَالأَعْداءِ فِي بُكْرَةِ الأَضْحَى٢ - وحَقِّكَ أَعْدانا كلابٌ جَميعُهُمْ … وحاشاك لا تجزي الكِلابُ لِمَنْ ضَحَىالتخريج:ألحان السواجع ١/ ١٨٩ - ١٩٠، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٥٦، تعريف ذوي العلا ٦٥، أعيان العصر ١/ ٤٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.