فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


[٢٧]
وكتب إلى الصفدي عند قدومه من القاهرة، أوائل سنة ٧٤٦ هـ في صدر كتاب: [من الطويل]
١ - رعى اللهُ قَلْبًا لا يَزالُ يَشُوقُهُ … حبيب على طول المدى وخليل
٢ - وَدَهْرًا أَعادَ اللهُ فِيهِ زَمانَنا … وقُصِّرَ ذَيْلٌ لِلفراق طويل
٣ - فَمَا مِثْلُ مَنْ قَدْ كُنْتُ فَارَقْتُ شَخْصَهُ … وعاد وقلبي بالبعاد عليل
٤ - لقد جَلَّ يَوْمَ البَيْنِ قَدْرُ فِراقِهِ … وهل كخليل في الفِراقِ خَليلُ
التخريج:
ألحان السواجع ١/ ١٧٤.
[٢٨]
وكتب إلى الصفدي وهو بصفد: [من الطويل]
١ - سَمَتْ نَحْوَها الأَبْصَارُ حَتَّى كَأَنَّهَا … بنارَيْهِ مِنْ هَنَّا وثَمَّ صَوالي
التخريج:
ألحان السواجع ١/ ١٧٦.
وكتب إلى الصفدي في نهاية كتاب: [من الطويل]
١ - وطوبى لِمَنْ أَمْسى على دارَةِ الحِمى … لَهُ مَنْزِلٌ أَوْ دُونَهُ بِقَليل
التخريج:
ألحان السواجع ١/ ١٧١.
قال الصفدي:
وكتبتُ أنا إليه، أتقاضاهُ ما وَعَدني بِهِ، من قَلْعِ شَجَرَةِ لَيْمُونٍ مُخَتَّمٍ وتَجْهيزها إليَّ؛ والْتَزَمْتُ الياءَ قبلَ النُّونِ: [من مخلع البسيط]
يا سَيِّدًا فيه لي ولاء … عِنْدَ جَميع الوَرى تَتَبَّين
اللهِ لَيمونَةٌ أَراها … لي مُونَةً غُصْنُها تَزَيَّنْ
كأَعْيُنِ الحاسدينَ بَغْيًا … لأَجْلِ ذا قَلْعُها تَعَيَّنْ

<<  <  ج: ص:  >  >>