لا تَحْمِلَنَّ عَدَاوَةٌ ربطها … تَرَكَتْكَ تَقْعُدُ تارةً وتقومُ
وقال: وقد أدخل التنور الذي صنعه ليعذب الناس فيه (١): [من البسيط]
هُوَ السَّبِيْلُ فَمِنْ يوم إلى يوم … كأَنَّهُ مَا تُرِيْكَ العَيْنُ فِي النَّوْمِ
لا تَعْجَبَنَّ رُوَيْدًَا إِنَّها دُوَلٌ … دُنْيَا تَنَقَّلُ مِنْ قَومٍ إلى قَوْمِ
ولما أتى إبراهيم الصولي خبر موته قال: [من الرجز]
لمَّا أَتَانِي خَبَرُ الزَّيَّاتِ … وَأَنَّهُ قَدْ عُد في الأموات
أيْقَنتُ أَنَّ مَوتَه حَيَاتِي
وكان ابن الزيات صديق الصولي، فلما ولي ابن الزيات الوزارة، صادر الصولي بألف ألف درهم: [من المتقارب]
وكنتُ أذم إليك الزَّمانَ … فأصْبحْتُ منك أذمُّ الزَّمَانَا
فوكنتُ أُعِدُّكَ للنائباتِ … فَهَا أَنَا أطلب منك الأمَانَا
* * *
(١) ديوانه ٢٥٨ رقم ١٤٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.