للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَغَدَتْ بغيرك تستحلُّ (١) ضرورةً … كيما يحلُّ إلى ذَرَاكَ رُجُوعُها

فالآن عادت (٢) ثم آلت حِلْفَةً … أَلا يَبيتَ سواك وهو ضجيعها

وقوله في مبخرة: [من الرجز]

وقبّةٍ ذاتِ حدودٍ أَرْبَعة … مبنيّة بناء رأس الصومعة

في درعها ضيق وفي الطيب سعة … حالية كالغادة المصنعه

مزفوفةٍ لفتيةٍ مجتمعه … مَنْ شاءَ أن يخلو بها خَلَتْ معه

صُبّت عليها خلع مرتجعة … تلبثُ فيها ثم تعرى مسرعه

وقوله: [من الخفيف]

أقبلَتْ ثم قبلت ظهر كفّى … قبلةً تنقع الغليل وتشفي

فَعَضَضْتُ اليد التي قبلتها … بفم حاسد يريد التشفي

وقوله: [من الطويل]

فلا تتخذ لحمي غداء تسيغُهُ … وَتَحْسَبُ جهلًا ان سيمريك أكله

فقد يَلْسِبُ الفيل المعظم عقرب … فتقتلها من بعد ذلكَ نَعْلُهُ

وقوله: [من الكامل]

ما زِلْتُ آمل فتح آمل (٣) … مذ سُيّرتْ تلك الجحافل

الله ما نطق اللسا … نُ بِهِ وأومات الأنامل

واستكتمت أسيافنا … تلك العواتق والكواهل

فطعانُنا يفري الكُلى … وضرابنا يبري المفاصل

يابرد خر حروبنا … في كلّ صدر ذي بلابل

أبَدًا تُرينا في الأوا … خر ما اقترحنا في الأوائل

فامدد يديك لما دنا … ولما نأى فالكل حاصل

وقوله (٤): وكان شيخنا أبو الثناء (٥) يستحسنه: [من الطويل]


(١) في اليتيمة: تستحيل.
(٢) في اليتمية: آلت.
(٣) آمل: مدينة بطبرستان (معجم البلدان - آمل).
(٤) البيتان في معجم الادباء ٢/ ٧١، ويتيمة الدهر ٢/ ٢٥٩ والوافي بالوفيات ٦/ ٢١.
(٥) أبو الثناء، محمود بن سلمان أو سليمان بن فهد، شهاب الدين أبو الثناء الحلبي الدمشقي، =

<<  <  ج: ص:  >  >>