وقوله (١): [من البسيط]
وابْنُ اللبونِ إِذا مَا لُنَّ فِي قَرَنٍ … لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِ (٢)
لا تَفْخَرَنَّ عَلَى قَوْمٍ عَرَفْتَ لَهُمْ … نُورَ الْهُدَى وَعَرِينَ الْعِزَّ ذِي الخِيسِ (٣)
نَحْنُ الَّذِينَ ضَرَبْنَا النَّاسَ عَنْ عُرْضِ … حَتَّى اسْتَقَامُوا وَهُمْ أَتْبَاعُ إِبْلِيسِ (٤)
وقوله (٥): [من الكامل]
قُلْ لِلْجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ … هَلْ أَنْتَ مِنْ شَرَكِ المَنِيةٍ ناجِي (٦)
فَتَعَلَّقَنْ بِبَناتِ نَعْش هاربًا … أَوْ بالنجومِ وَشِدَّةِ الأمواج
وقوله (٧): [من الطويل]
سَرَى نَحْوَكُمْ لَيْلٌ كَأَنْ نُجُومَهُ … قَنادِيلُ فِيهِنَّ الذُّبالُ المُفتَّل (٨)
فَمَا انْشَقَّ ضَوْءُ الصُّبْحِ حَتَّى تَعرَّفُوا … كَرادِيسَ يَهْدِيهِنَّ وَرْدٌ مُحجَّل (٩)
وَمَا زَالَتِ الْقَتلَى تَمُورُ دماؤُهَا … بِدِجْلَةَ حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَل (١٠)
لَنَا الْفَضْلُ فِي الدُّنْيَا وَأَنْفُكَ رَاغِمٌ … وَنَحْنُ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَل
وقوله (١١): [من البسيط]
عده برحالِ المِيس نَمْسِكُها … حتى تفرج ما بين المسامير
خُوصَ الْعُوِينِ إِذا اسْتَقْبَلْنَ هاجِرَةً … يُحْسَبنَ عُورًا وما فِيهِنَّ مِنْ عُورِ
تَحدى بنا الْعَيسُ وَالْحِرْباءُ مُنْتَصِبٌ … وَالشَّمْسُ وَالجِةٌ ظِلَّ الْيَعَافِيرِ (١٢)
مِنْ كُلِّ شَيْسَاءَ لَمَّا خُشَ ناظِرُها … أَدْنَتْ مُذَمَّرَهَا مِنْ وَاسِطِ الْكُورِ (١٣)
(١) القصيدة في ديوانه ص ٣٢٢ - ٣٢٥ في ٣٩ بيتًا. والبيت الأول في المرقصات ص ٣٩.
(٢) ابن اللبون أوفى على ثلاث سنين، والقناعيس: الشداد. والقرن الحبل.
(٣) العرين والخيس واحد، وهو موضع الأسد.
(٤) أي اعترضتا الناس بالغارات حتى استقاموا لنا في الجاهلية وأذعنوا.
(٥) القصيدة في ديوانه ص ٨٩ - ٩١ في ٢١ بيتًا.
(٦) يريد أنه أعجله الخوف عن شد حزامه على سرجه فتأخر.
(٧) القصيدة في ديوانه ص ٤٥٥ - ٤٥٧ في ٣٢ بيتًا.
(٨) الليل: الجيش الكثير ثم شبه لمعان السلاح بالقناديل والذبال المقتل وروى: ليلا أي: سرى في الليل.
(٩) الورد المحجل هو الجحاف. ويهديهن يتقدمهن. شبه بالفرس الورد.
(١٠) تمور: تجري، والأشكل: الذي تخالطه حمرة.
(١١) القصيدة في ديوان ص ٢٥٢ - ٢٥٧ في ٤٦ بيتًا.
(١٢) أي دخلت في كناس الظباء، وذلك في استواء الظهيرة.
(١٣) الشوساء: التي تنظر بمؤخر عينها من جذب الزمام، والخشاش: يقع على عرق الناظر. الناظران =