للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كأنَّ الدروع السابغاتِ عليهم … لما أَلِفُوها سُندُس وحرير

وأسمعتُ في حَمْدِ إلا لهِ بخُطْبَةٍ … تَفجَّرَ منها للصَّوابِ بحور

وقوله: [من المنسرح]

بالورد في وجنتيك مَنْ وسَمَك … ومَنْ سقاك المدام قد ظلمك

يا ويح ساقيك إذ سقاك كذا … لو كانَ أَحْنى عليك أو رحمك

بِسَلْسَلِ الصُّدْغِ قد، ثملت فلم يمنع … لتقبيل عاشقيك فمَك

وقوله، وقد ذكرته وإن كان مهلهل النسج نازك الطبقة (١): [من المنسرح]

يا صَارِمَي لحظه بدينكما … لا تُسلماني إلى العذارين

ويا عذاريهما أُجَبْنَ ما … برزتُما فيه لي بعذرين

كأَنَّ صُدْغِيهِ في سوادهما … ليلان قدْ طُرْنَا بِصُبْحَينِ

أَعَادَ شمس النهار شمسينِ … بهِ وبدر الظلام بدرين

لي فيهِ عَيْنٌ تَلَذُّ مؤلمها … رأيًا وقلب يحن للحَيْنِ

والحبُّ عَذْبُ ما قَلَّ فَإِنْ … زادَ دَعَا للشقاء والحَيْنِ

وقوله: وكأنها من أنفاس أبي نؤاس (٢): [من البسيط]

إذا خلوت بمحبوبِ نُجَمِّشُهُ … فأملأ محاسنَ حَديهِ مِنَ القُبَلِ

لا شيء أحسنُ مِنْ كَفَّ تُغَمِّرُها … كفٌ ومِنْ مُقَلٍ ترنو إلى مُقَلِ

وقل لمن لازم في لهو تُسَرُّ بِهِ … إليكَ عني فإني عنك في شُغُلَ

إنَّ الثقيل هو المحروم لذته … لا بارك الله فيمن راح ذا ثِقَلَ

وقوله (٣): [من المتقارب]

سَقَتْنا المدام وألحاظُها … مِنَ السُّكْر تفعل أفعالها

إلى الله أشكو مريض الجُفُونِ … مليح الشمائل مختالها

فَنُعْم ولم أَرَ أَنعامَها … وجُمْلٌ وَلَمْ أَرَ أَجمالها

وقوله (٤): [من الوافر]

رَضِيتُ بحُكم سابقة القضاء … عليَّ وإِنْ تَكَدَّرَ صَفْو مائي


(١) من قصيدة قوامها ٦٧ بيتًا في ديوانه ٤٠٨ - ٤١٢.
(٢) من قطعة قوامها ٧ أبيات في ديوانه ٣٢١.
(٣) من قصيدة قوامها ٧٦ بيتًا في ديوانه ٣١٥ - ٣٢١.
(٤) من قصيدة قوامها ١٨ بيتًا في ديوانه ٣٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>