وله في الشاة: [من البسيط]
إنِّي أنا الشاةُ والأعدا إلى أُمَمِ … فلِي بذا حَنَكٍ ناهِيْكَ مِنْ حَنَكِ
أُلقي بِنَفْسي وبالأبطالِ لَسْتُ كمنْ … يُقاتلُ الجيشَ عنهُ كلَّ مُعْتَرَكِ
وله في الفرزان: [من البسيط]
أنا وزير غدا الفرزانُ لي لَقَبًا … وكَمْ وزيرٌ غدا في الدَّسْتِ ذا لَقَبِ
ألقى عن الملك أحيانًا وآوِنَةً … أعودُ وَفْقًا على الأستارِ والحُجُبِ
وربما عادت الأدوانُ تُشْرِكُنِي … في رُتْبَتي فأُؤاتيهمْ على اللَّعِبِ
وله في الفيل: [من البسيط]
أصابَ من قبلِ أيِّ … معركة … عِندي الإباءُ وبعْدَ العَورِ لي حَلَقُ
أكونُ في البُعْدِ مِنْ خَصْمي فأدْرِكُهُ … كأنَّما طُوِيَتْ لهُ بحتَّى الطُّرُقُ
وله في الفرس: [من المنسرح]
عاينتُ في قَتْلِ مَنْ قَبِلْتُ بِهِ … ما لا رأتهُ الغُبْرا ولا داحِسُ
فهل رأيتم فيما مضى فَرَسًا … يفعلُ ما ليس يفعل الفارسُ
وله في الرُّخ: [من الخفيف]
لقَّبُوني بالرُّخِّ لمَّا رأوني … الأعادي أطيرُ في الميدان
لي عَزْمٌ يخافُهُ كُلُّ قاص … واجتراء يخافهُ كُلُّ داني
وله في البيدق: [من مجزوء الكامل]
أنا راجِلٌ أُدْعَى بِبَيْدَقِ … الخَيلُ يَسْبِقُني بِالْحَقِّ
أَتَقَدَّمُ الأبطالَ لا … فَرَقًا ومني الكلُّ يغرقُ
وله في رقعة الشطرنج: [من مجزوء الكامل]
اعجبْ لميدانٍ يَمُوْ … تُ بهِ الكُماةُ ولا يموتُ
وتجول فيه بخيلِها … وجميعُ ساحته بيوتُ
وقوله: [من المنسرح]
تفدي مُلوكُ الزمانِ منهُ فتىً … في ثوبِ فَخْرٍ عليهمْ رافلُ
سدَّ أخاهُ وقد تقدَّمَهُ … وهل يشدُّ السِّنان كالعامل
وله مروية فائقة، من السهل الممتنع، المنحط المرتفع، البديع أوصافها، وبعيد أصنافها، ومنها: [من المتقارب]
ومُغْرَمَةٍ بطرادِ الجيوشِ … وطَرْدِ الوحوشِ بها مغرمُ