وأهيف لدن القَدِّ إنْ زِدْتَ ثانيًا … على أَوَّلٍ مِنهُ تَعَرَّضَ للصَّدِّ
يغيبُ عَنِ الإنسانِ ساعةَ قُرْبِهِ … ويبدو [قريبًا] للعيون على بُعْدِ
وقوله (١): [من الوافر]
فولُّوا لايذين بكلّ فَجٍّ … وعادوا عائذين بكل وادي
وقدْ سَلَقَتْهُمُ لما التقينا … قَوَاضِبُنا بألسنةٍ حِدَادِ
وقوله (٢): [من المتقارب]
كأنَّ النجوم نجومَ السَّما … وقدْ لُحْنَ للعينِ مِنْ فَرْطِ بُعْدِ
مساميرُ مِنْ فِضَّةٍ سُمِّرَتْ … على وجه لوح مِنَ الآزورد
وقوله في عواده (٣): [من المتقارب]
وحاضنة صنما ناطقا … ويكرم مثواه مثل الوَلَد
تُدَغْدِعُ أحشاءه صالحًا … وتُعركَ آذانَهُ إِنْ تُمَدْ
وقوله (٤): [من الخفيف]
وَسَقَانِي مِنْ رِيقهِ البَاردِ العَذْبِ … بكُؤوسًا حَوَتْ شَرَابًا طَهُورًا
بِقَوَارِيرِ فِضَّةٍ مِنْ ثنايا … قَدَّرُوهَا بلؤْلُؤٍ تَقْدِيرا
وغُيوم مِثلَ الجِنانِ فمَا تنـ … ـظر فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهرِيرا
نَصَبَ رَوضٌ وَشَيء مِنْ النَّسِيمِ عَلَيْهِ … فانبَرَى سَعيُهُ بِهِ مَشكُورًا
أيُّهَا الحَاسِدُ المُفَنَّدُ إِمَّا … إِنْ تَكُنْ شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورا
كَيفَ يَجفُو إِلى بِصْرِيهَا الهَمُّ … وإن كَانَ شَرُّهُ مُستَطِيرا
وقوله وقد ركب الملك الناصر، ودار بدمشق وأمر بتعميق خندقها (٥): [من السريع]
يا مَلِكَ الدُّنيا وما قدْ حَوَتْ … مِنْ غامر الأرض ومغمورها
دمشق أمست بك محروسة … لما تكفلت بتدبيرها
وكيف تحتاج إلى خَنْدَقٍ … والبحر قد دار على سورها
وقوله في غلام يُباع (٦): [من السريع]
يسام للبيع على أَنَّهُ … أَبْهى مِنَ الزُّهْرَةِ والمُشتري
(١) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٣٩٤.
(٢) البيتان في ديوانه ٢٥٢.
(٣) البيتان في ديوانه ٣٨٩.
(٤) من قصيدة قوامها ١٨ بيتًا في ديوانه ١٨٦ - ١٨٧.
(٥) القطعة في ديوانه ٢٠٦.
(٦) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٤١٣.