ضَلَّتْ بأفلاكها كواكبها … وكم بها في الدُّجَى هداياتُ
فأوقد البرقُ مِنْ َمشاعِلِهِ … لها ودَقَّتْ للرعد كوساتُ
وقوله: [من البسيط]
قل للوزير محمدِ بنِ محمدٍ … يا مِنْ هوَ الأَرَجُ الذَّكِيُّ لمنْ دَرَج
أنت الذي دار السعادة داره … طول الزمان وبابه بابُ الفَرَج
وقوله: [من البسيط]
يا مَنْ مقاماتهُ في الجُودِ مُذْهَبَةٌ … من تشاريفه وشي ودياج
أعطيتني جَسَدًا مُلقى وليسَ بِهِ … روح وللبرد إقلاق وإزعاج
وليسَ عَنْ فَرْوة تحت الحريرِ غِنِّى … إنّ الحريري للفراء مُحتاج
وقوله: [من المتقارب]
وذي كَرَم لم يكن بابه … لراجيه في مرتجي مُرْتَجى
ولم أَرَ مِنْ قَبلِهِ مَنْ رَقى … إلى رتبةٍ مَعْرَجًا مَعْ رَجَا
فكم من طريق إلى مدحه … وما يلتقي مَنْهجًا مَنْ هَجَا
وقوله: [من البسيط]
ما دامَ لِي مَوْعِدٌ منكم وليْ أَمَلٌ … فيكم فإنّي غني غير مُحتاج
وكيف أشكو خُمُول الذكر في زمن … يُشار لي فيه هذا صاحب التاج
وقوله: [من مجزوء الرمل]
قال فتح الدين قولًا … وهو في مَجْنٍ ومَزْحِ
كيف يا مولاي في الكثـ … ب حدثني قلتُ فتحي
وقوله: [من الطويل]
سمعتُ بما تشكو وما أَنْتَ واجِدُ … فَظَلَّتْ دُمُوعُ العين في الخد تسفح
فأرسلتُ خَطي في العيادة ثانيًا … وما كلُّ خَطَّ للقيادة يصلح
وقوله: [من الكامل]
شكوى الزمان وأنتَ [فيه] قبيح … ولو أنَّ روح المرء فيهِ تَرُوحُ
ومحلك المرفوع والمخفوضُ قَدْ … رًا حاسدوك وبابك المفتوح
وقوله: [من الطويل]
نَصَبْتُ عُيُونِي للخيالِ حبائلًا … لَعَلَّ خَيالًا منه في النوم يَسْنَحُ
وكيف إذا غمضتُهُنَّ أَصِيدُهُ … ومِنْ عادة الإشراك للصيد يُفْتَحُ
وقوله: [من الوافر]
أديب ليس ينجو منهُ حَيٌّ … ولا مَيْتٌ يوسدُ في الصَّرِيحِ