للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَطَيَّرَتِ الوزارةُ مِنْ قريب … بصاحبها الجديد ومن بعيد

وقالتْ: كَعْبُهُ كَعْبٌ مَشُومٌ … ولا سيما على الملك السعيد

وقوله: [من الكامل]

ما في النصارى حاسِبٌ مُتَعَقِّلٌ … إِنْ رُمْتُ إلا جاهلًا أَوْ جاحدا

وقوله: [من الوافر]

مَشَتْ أَيامُكُمْ لا بلْ نَرَاهَا … جَرَتْ جَرْيًا على غير أعتيادِ

وما عُقِدَتْ نواصيها بخيرٍ … ولا كانت تُعَدُّ مِنَ الجِيادِ

انظر رشاقة هذا المعنى، ووثاقه هذا المبنى.

وقوله: [من المجتث]

جانب غباغب واحذَرْ … منها حِجارًا ومِحْجَر

فلو جَرَى الماء فيها … والهوى تَعَرْ

وقوله: [من الخفيف]

قد أتى وإبطه يفوحُ صُنانًا … يَتْرُكُ الأعين الصحيحة جهرا

فاحذروا من لقائه وتوقّوا … فهوَ لا غيره تأَبَّط شرا

وقوله في الخروف المغني: [من الخفيف]

عجبًا للخروف يهرب منّي … في حماةٍ أو يعتريه نفار

أتراه يظن أنّي [أنا] الشو … اء أو ظنّ أنني الجَزارُ

وقوله: [من الطويل]

وكانت جهاتي فِضَّةً بوصالِكُمْ … فِغَيَّرْتُمُ ما كان منها مُقَرَّرا

ورتبتم من أدمعي لي جاريًا … وأطلقتموه جاريًا مُتَوَفِّرا

وقوله: [من الوافر]

وسمت الشياطين بوسم هجو … أفراخ مذ وغا داغ الحمير

وليس مِنَ الجِيادِ فَمَنْ رَآهُ … قَرَاهُ وقال: ذا داغ الأمير

وقوله: [من البسيط]

يا ليلةً لذَّلِي فيها بهِ السَّهَرُ … وطابَ لي بحديثِ الأَسْمَرِ السَّمَرُ

وغَرَّني قَمَرٌ بالقُرْبِ ثمَّ نأى … ولستُ أول شخص غره القمر

وقوله: [من المجتث]

شوقي إليك عظيم … وما خَفِي عَنْكَ أَكْثَرْ

وسل فؤادَكَ عنهُ … فإِنَّ قلبكَ أَخْبَرْ

وقوله: [من الكامل]

ومنكرش أضحى يُحلِّقُ سُفْلَهُ … لعساه لا يشكي إليهِ ويُشْكَرُ

<<  <  ج: ص:  >  >>