تَطَيَّرَتِ الوزارةُ مِنْ قريب … بصاحبها الجديد ومن بعيد
وقالتْ: كَعْبُهُ كَعْبٌ مَشُومٌ … ولا سيما على الملك السعيد
وقوله: [من الكامل]
ما في النصارى حاسِبٌ مُتَعَقِّلٌ … إِنْ رُمْتُ إلا جاهلًا أَوْ جاحدا
وقوله: [من الوافر]
مَشَتْ أَيامُكُمْ لا بلْ نَرَاهَا … جَرَتْ جَرْيًا على غير أعتيادِ
وما عُقِدَتْ نواصيها بخيرٍ … ولا كانت تُعَدُّ مِنَ الجِيادِ
انظر رشاقة هذا المعنى، ووثاقه هذا المبنى.
وقوله: [من المجتث]
جانب غباغب واحذَرْ … منها حِجارًا ومِحْجَر
فلو جَرَى الماء فيها … والهوى تَعَرْ
وقوله: [من الخفيف]
قد أتى وإبطه يفوحُ صُنانًا … يَتْرُكُ الأعين الصحيحة جهرا
فاحذروا من لقائه وتوقّوا … فهوَ لا غيره تأَبَّط شرا
وقوله في الخروف المغني: [من الخفيف]
عجبًا للخروف يهرب منّي … في حماةٍ أو يعتريه نفار
أتراه يظن أنّي [أنا] الشو … اء أو ظنّ أنني الجَزارُ
وقوله: [من الطويل]
وكانت جهاتي فِضَّةً بوصالِكُمْ … فِغَيَّرْتُمُ ما كان منها مُقَرَّرا
ورتبتم من أدمعي لي جاريًا … وأطلقتموه جاريًا مُتَوَفِّرا
وقوله: [من الوافر]
وسمت الشياطين بوسم هجو … أفراخ مذ وغا داغ الحمير
وليس مِنَ الجِيادِ فَمَنْ رَآهُ … قَرَاهُ وقال: ذا داغ الأمير
وقوله: [من البسيط]
يا ليلةً لذَّلِي فيها بهِ السَّهَرُ … وطابَ لي بحديثِ الأَسْمَرِ السَّمَرُ
وغَرَّني قَمَرٌ بالقُرْبِ ثمَّ نأى … ولستُ أول شخص غره القمر
وقوله: [من المجتث]
شوقي إليك عظيم … وما خَفِي عَنْكَ أَكْثَرْ
وسل فؤادَكَ عنهُ … فإِنَّ قلبكَ أَخْبَرْ
وقوله: [من الكامل]
ومنكرش أضحى يُحلِّقُ سُفْلَهُ … لعساه لا يشكي إليهِ ويُشْكَرُ