للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بعض قطره، فاضرب ذلك في اثني عشر، واقسم المبلغ على قطر القمر فتخرج أصابع الخسوف للوقت المذكور.

وَجْهُ ثالث: نسبة ساعات السقوط إلى مقدار ما ينخسف من القمر إذا كان جزئيًا، كنسبة ساعات ما بين البدء والطلوع، أو ما بين البدء والغروب إلى مقدار ما ينخسف من أصابع القطر وقت الطلوع أو الغروب، وأما إذا كان له مكث، فنسبة ساعات ما بين البدء وبين المكث إلى اثني عشر كنسبة ما بين البدء وبين الطلوع أو الغروب إلى مقدار ما ينخسف منه، وحسابه أن تضرب ساعات ما بين بدء الخسوف إلى وقت الطلوع أو الغروب في أصابع الخسوف إن كان المنخسف بعضه، أو في اثني عشر إن كان كليًا. وتقسم المبلغ على ساعات السقوط من البدء إلى الوسط، أو من البدء إلى بدء المكث، فيخرج أصابع الخسوف الحاصلة عند الغروب أو الطلوع.

العاشر: في ناحية الخسوف، إذا أردت ذلك، أدخل بأصابع قطر القمر في جدول انحراف الظلمة وَخُذْ بإزاء الأصابع من الجدول الثاني والثالث إذا كان له مكث، فما حصل من الجدول الثالث، فهو انحراف زمان بدء الخسوف وتمام الانجلاء، وما حصل من الجدول الثالث فهو انحراف بدء المكث وبدء الانجلاء، ثم اعرف سمت درجة الطالع وسَمْت غاربه إلى خلاف جهته من الأفق، أي سعة مشرقة وأخرجهما على سطح دائرة الأفق كما نذكره ثم أخرجنا أجزاء الجدول الثاني من حد سعة مشرق الطالع لبدر الخسوف إلى خلاف جهة عرض القمر، واخرج من حد سعة مشرق الغارب إلى خلاف جهة عرض القمر، وأما إذا كان للقمر مكث [ف] أخرج أجزاء الجدول الثالث من حد سعة مشرقه الغارب في البدء والمكث ومن حد سعة مشرق الطالع في البدء والانجلاء إلى جهة عرض القمر، فحيث نفد العدد من أجزاء الأفق فهناك سَمت ظلمة الخسوف المعمول له، فاعرف ذلك.

وبالقول المطلق، أوّل ما يكون الظلام في جرم القمر من جهة المشرق منحرفًا عن منطقة البروج إلى جهة عرض القمر، وآخر الظلام يكون في جُرم القمر من جهة المغرب منحرفًا عن منطقة البروج إلى جهة عرض القمر شماليًا كان أو جنوبيًا، فاعرف ذلك.

الحادي عشر: في تصوير خسوف القمر، تخط خطًا مستقيمًا بأي قدر كان، وتقسمه بعدد دقائق نصف القطرين، وتأخذ من الخط بقدر نصف قطر الظل، وتدير ببعده دائرة على مركز الدائرة الأولى، فتكون دائرة الظل، وتخرج قطري الدائرتين

<<  <  ج: ص:  >  >>