وكان أمام رسول الله ﷺ رايتان سوداوان، إحداهما مع علي بن أبي طالب ﵁ والأخرى [مع] بعض الأنصار.
وكانت إبل أصحاب رسول الله ﷺ يومئذ سبعين بعيرًا، فاعتقبوها، فكان رسول الله ﷺ وعلي بن أبي طالب ومرثد بن أبي مرثد (٢) يعتقبون بعيرًا، وكان حمزة وزيد بن
الله ﷺ أبا لبابة من الرّوحاء حين خرج إلى بدر، واستعمله على المدينة وضرب له بسهمه وأجره، وكان كمن شهدها. وشهد مع رسول الله ﷺ سائر المشاهد. وروى أحاديث عن رسول الله ﷺ ومات بعد مقتل عثمان. وأبو لبابة هو الذي ربط نفسه في موضع الأسطوانه في مسجد رسول الله ﷺ حين أصاب الذنب يوم بني قريظة حتى تاب الله عليه. ترجمته في: مسند أحمد ٣/ ٤٣٠ و ٤٥٢ و ٤٥٣ و ٥٠٢، والمغازي للواقدي ١٠١ و ١١٥ و ١٥٩ و ١٨٠ و ١٨٢ و ٢٨١ و ٣٠٣ و ٥٠٥ - ٥٠٩ و ٨٠٠ و ٥٩٦ و ١٠٤٧ و ١٠٧٢، وطبقات ابن سعد ٣/ ٤٥٦، ٤٥٧، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٣، وطبقات خليفة ٨٤، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٧، وتاريخ خليفة ٩٦، وسيرة ابن هشام (تحقيق التدمري) ٢/ ٢٥٥ و ٣٣٠، ٣٣١ و ٣/ ١٨١، ١٨٢ و ٤/ ١٧٢، وتهذيب سيرة ابن هشام ١٣٨ و ٢٠٠ و ٢٠١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٧٠٣، ٣/ ٤٩١ رقم ٢٢٢٧، والمعارف ١٥٤ و ٣٢٥ و ٥٩٧، والتاريخ الكبير ٣/ ٣٢٢ رقم ١٠٩٢ والجرح والتعديل ٣/ ٤٩١ رقم ٢٢٢٧ وتاريخ الطبري ١/ ١١٣ و ٢/ ٤٧٨ و ٤٨١ و ٤٨٥ و ٥٨٣ - ٥٨٥ و ٣/ ١١١، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥١، ومشاهير علماء الأمصار ١٧ رقم ٥٦، وجمهرة أنساب العرب ٣٣٤، والاستيعاب ٤/ ١٦٨ - ١٧٠، والمعجم الكبير ٥/ ٤٢ رقم ٤٣٨، والمستدرك ٣/ ٦٣٢، ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٣ رقم ١٤٥، والإكمال لابن ماكولا ٤/ ١٦٧، وأسد الغابة ٥/ ٢٨٤، ٢٨٥، وتحفة الأشراف ٩/ ٢٧٥ - ٢٧٨ رقم ٦٥٣٣، وتهذيب الكمال ٣/ ١٦٤١ و ١٦٤٢، وتلخيص المستدرك ٣/ ٦٣٢، والكاشف ٣/ ٣٢٩ رقم ٣٥٠، والمعين في طبقات المحدثين ٢٨ رقم ١٥٠، ووفيات الأعيان ١/ ١٩٠، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٦٤ رقم ٤٦٣٨، والبداية والنهاية ٧/ ٢٣٣، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٤ رقم ٩٩٠، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٦٧ رقم ١، والنكت الظراف ٩/ ٣٧٥، ٣٧٦، والإصابة ٤/ ١٦٨ رقم ٩٨١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨، وعيون الأخبار ١/ ١٤١، وأنساب الأشراف ١/ ٢٤١ و ٢٩٤، تاريخ الاسلام (السنوات ٤١ - ٦٠ هـ) ص ٣٤٣. (١) فَجُ الرّوحاء: بين مكة والمدينة، كان طريق رسول الله ﷺ إلى بدر، وإلى مكة عام الفتح، وعام الحج «معجم البلدان ٤/ ٢٣٦». (٢) مرثد بن أبي مَرْثَد (كناز) بن الحصين بن يربوع الغنوي. حليف حمزة بن عبد المطلب صحابي ابن صحابي، من أمراء السرايا. آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أوس بن الصامت. وشهد يوم بدر وأحدًا، وكان يحمل الأسرى. ووجهه النبي ﷺ أميرًا على سرية إلى مكة، فاستشهد يوم «الرجيع» =