للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويوم اليعمرية (١)، وكان لعبس على ذبيان.

ويوم الهباءة (٢)، وكان لعبس على ذبيان.

ويوم الفروق (٣)، وكان لبني عبس.

ثم يوم قطر (٤)، ثم يوم غدير قلبي (٥). قال أبو عبيدة: فاصطلح الحيان إلا ثعلبة بن سعد بن ذبيان، فأنهم أبوا ذلك، وقالوا: لا نرضى حتى تودى قتلانا، ويُهْدَرَ دَمُ من قَتَلْنا، فخرجوا من قطن حتّى ورَدُوا غدير قلهى، فسبقهم بنو عَبْسٍ إِلى الماء فَمَنعوهم حتى كادوا يموتون عطشًا، فأصلح بينهم عَوْفُ ومعقل ابنا سبيع من بني ثعلبة، وإياهما يعني زهير بقوله (٦): [من الطويل]

تداركْتُما عبسًا وذبيان بعدما … تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم

فوردوا حربًا، وخرجوا عنه سلمًا.

ثم خبر داحس والغبراء.

ويوم الرقم (٧)، كان لغطفان على بني عامر.

ويوم الشُّتاءة (٨)، كان لعبس على بني عامر.

ويوم شواحط (٩) كان لبني محارب على بني عامر.


(١) اليعمرية: لعبس على ذبيان، ويقال له: يوم النفر، وبين اليعمرية وذي حسى ليلة. العقد الفريد ٦/ ١٧، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٠.
(٢) يوم الهباءة لعبس على ذبيان العقد الفريد ٦/ ١٨، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٠.
(٣) الفروق بين بني سعد وعبس، لم يحدث فيه قتال العقد الفريد / ٦/ ٢٠، ومعجم البلدان (الفروق)، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٢.
(٤) في الأصل: قطر وهو تصحيف. التقى فيه بنو عبس وذبيان. وسَعَتْ بينهم السفراء فاصطلحوا. انظر العقد الفريد ٦/ ٢١، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٣.
(٥) انظر العقد الفريد ٦/ ٢١، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٣.
(٦) الخبر والبيت في العقد الفريد ٦/ ٢١، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٣. وانظر ديوان زهير رواية ثعلب ص ١٥.
(٧) الرقم: جبال دون مكة بديار غطفان وماء عندها أيضًا، وانظر عن يوم الرقم: ابن الأثير ١/ ٣٩٣، العقد الفريد ٦/ ٢٢، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٤، خزانة الأدب (٣/ ٧٠، والمفضليات ومعجم البلدان الرقم - ضرغد)، وأيام العرب في الجاهلية ص ٢٧٨.
(٨) النتاء: نخيلات لبني عطارد، وهو النتأة في القاموس، والنبأة في ابن الأثير ١/ ٣٩٥. وانظر: الأغاني والعقد الفريد ٦/ ٢٢، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٤.
(٩) في الأصل: سراحط. وشوحط جبل مشهور قرب المدينة (معجم البلدان - شواحظ)، وانظر العقد الفريد ٦/ ٢٢، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>