للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وَقَالَ ﷿: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠].

التَّاسِعُ: جَمْعُ الِكَلِمَةِ، وَعَدَمُ التنَازُعِ، قَالَ ﷿: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: ٤٥ - ٤٦].

الْعَاشِرُ: تَحْقِيْقُ الْوَلاءِ للهِ وَلِرَسُوْلِهِ وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْبَرَاءِ مِنَ الْكَافِرِيْنَ، قَالَ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (١٤٩) بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٩ - ١٥٠].

• وَقَالَ ﷿: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة: ٥٥ - ٥٦].

الْحَادِيَ عَشَرَ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ، قَالَ ﷿: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٠].

الثَّانِيَ عَشَرَ: الإِحْسَانُ إِلَى الضُّعَفَاءِ وَالْمَسَاكِيْنِ، وَتَفَقُّدُهُمْ، فَعَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (رَقْم: ٢٨٩٦)، وَالنَّسَائِيُّ (رَقْم: ٣١٧٨).

• وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يَقُولُ: «ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَصْحَابُ السُّنَنِ سِوَى ابْنِ مَاجَهْ. (١)


(١) "المسند" (رَقْم: ٢١٧٣١)، و"سنن أبي داود" (رَقْم: ٢٥٩٤)، و"سنن الترمذي" (رَقْم: ١٧٠٢)، و"سنن النسائي" (رَقْم: ٣١٧٩)، وصححه ابن حبان (رَقْم: ٤٧٦٧)، والحاكم (رَقْم: ٢٥٠٩، و ٢٦٤١)، ووافقه الذهبي، وصححه أيضًا: الألباني في "الصحيحة" (رَقْم: ٧٧٩)، والوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رَقْم: ١٠٤٠).

<<  <   >  >>