للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ ﷿، وَإِنَّهُ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ، قَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَدْ قَالَ: «إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ (رَقْم: ٨١٧).

• وَعَنْ أَنَسِ ، عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ». رَوَاهُ أَحْمَدُ (رَقْم: ١٢٢٧٩، و ١٢٢٩٢)، وَابْنُ مَاجَهْ (رَقْم: ٢١٥). (١)

• وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ. (٢)

• وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أُسْهِرُ لَيْلَكَ، وَأُظْمِئُ هَوَاجِرَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَأَنَا لَكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى


(١) وصححه الحاكم (رَقْم: ٢٠٤٦)، والألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (رَقْم: ١٤٣٢)، والوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رَقْم: ٧٧).
(٢) "مسند أحمد" (رَقْم: ٦٧٩٩)، و"سنن أبي داود" (رَقْم: ١٤٦٤)، و"سنن الترمذي" (رَقْم: ٢٩١٤)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح»، وصححه أيضًا: ابن حبان (رَقْم: ٧٦٦)، والحاكم (رَقْم: ٢٠٣٠)، والذهبي، وحسن إسناده وصححه لغيره: الألباني في "الصحيحة" (رَقْم: ٢٢٤٠)، وفي "صحيح أبي داود" (رَقْم: ١٣١٧)، وحسنه العلامة الوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رَقْم: ٧٩٢).

<<  <   >  >>