للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢٣٢٥١). (١)

فَهَذِهِ السُّوَرُ وَالْآيَاتُ أَفْضَلُ الْقُرْآنِ، وَمِنْ أَفْضَلِ الْقُرْآنِ بَعْدَهَا:

• سُورَةُ الْبَقَرَةِ عُمُومًا وَسُورَةُ آلِ عِمْرَانَ؛ فَفِي صَحِيْحِ مُسْلِمٍ (رَقْم: ٨٠٤) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يَقُولُ: «اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ». وَالْبَطَلَةُ: السَّحَرَةُ.

• وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ ، نَحْوُهُ، دُونَ الشَّطْرِ الثَّانِي، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا (رَقْم: ٨٠٥).

• وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ (رَقْم: ٧٨٠).

• وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». رَوَاهُ الْحَاكِمُ (رَقْم: ٢٠٦٠)، وَلَهُ شَوَاهِدُ، ذَكَرَهَا الْأَلْبَانِيُّ فِي "الصَّحِيْحَةِ" (رَقْم: ٥٨٨).

• وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ (رَقْم: ١٦٩٨٢). (٢)


(١) وصححه ابن خزيمة (رَقْم: ٢٦٣، و ٢٦٤)، وابن حبان (رَقْم: ١٦٩٧، و ٦٤٠٠)، وكذا صححه الألبانيُّ على شرط مسلم في "الصحيحة" (رَقْم: ١٤٨٢)، وذكر له شواهد، فراجعه.
(٢) وحسن إسناده الألباني في "الصحيحة" (رَقْم: ١٤٨٠)، وذكر له شاهدًا من مرسل أبي قلابة، وقال: «وإسناده صحيح مرسل؛ فالحديث بمجموع طرقه صحيح، والله أعلم».

<<  <   >  >>