للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٦ - ١٧].

• وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: قَالَ اللَّهُ: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (١)

• وَعِنْدَ أَحْمَدَ (رَقْم: ٢٢٠١٦)، وَالتِّرْمِذِيِّ (رَقْم: ٢٦١٦)، وَابْنِ مَاجَهْ (رَقْم: ٣٩٧٣) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ». قَالَ: ثُمَّ تَلَا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦]، حَتَّى بَلَغَ: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]. (٢)

• وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أَنَّهُ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلْإِثْمِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُعَلَّقًا، وَوَصَلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْحَاكِمُ. (٣)

• وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ


(١) البخاري (رَقْم: ٣٢٤٤، و ٤٧٧٩، و ٤٧٨٠)، ومسلم (رَقْم: ٢٨٢٤).
(٢) صحيح بطرقه وشواهده، وراجع: "تحقيق مسند أحمد" (ج ٣٦/ صـ: ٣٤٥ - ٣٤٧).
(٣) "سنن الترمذي" (رَقْم: ٣٥٤٩)، و"صحيح ابن خزيمة" (رَقْم: ١١٣٥)، و"المستدرك" (رَقْم: ١١٥٦)، وفي إسناده عبد الله بن صالح كاتب الليث، وفيه ضعف، لكن له شاهد من حديث سلمان عند الطبراني في "الكبير" (رَقْم: ٦١٥٤)؛ ولهذا حسنه الألباني في "الإرواء" (رَقْم: ٤٥٢).

<<  <   >  >>