للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حيوة عن الحسن فقال: ما هذا الذي يبلغنا عن الحسن في القدر؟ قلت (١): إنهم يكذبون؟ قال: فاكتفى بها.

وعن أيوب قال: وعظت الحسن في القدر حتى خوفته بالسلطان. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن معمر: ولي الحسن القضاء فلم يحمد.

وفي «تاريخ المراوزة» لأبي رجاء محمد بن حمدويه: عن هشام قال: ما رأيت أصح حديثا من ابن سيرين، وكان لا يقدم ولا يؤخر، وكان الحسن يقدم ويؤخر، وكان الحسن أدرك من الصحابة مائة وثلاثين، وأدرك ابن سيرين ثلاثين.

وفي «طبقات الفقهاء» لمحمد بن جرير: كانت أمه خادما لأم سلمة، وقيل: كانت مولاة لها، وولد الحسن وهو مملوك، وكان فقيها عالما عابدا (٢).

وقال عطاء: [كان] (٣) إماما يقتدى به، ولما مات استرجع إياس بن معاوية وقال: مات سيد الناس منذ أربعين سنة.

وقال علي بن زيد: ما أدركت مثله بيانا، وجمالا، وعلما، وفقها، وسخاء، وعبادة.

وفي «المعجم الكبير» للطبراني (٤): قال الشعبي: لوددت أني لقيت هذا الكبش؛ فنهيته عن قوله: قال رسول الله . لقد جالست ابن [عمر] (٥) سنة فما سمعته يحدث عن النبي .


(١) قوله: في القدر قلت. في الأصل: والقدر ولـ. ثم بياض بمقدار كلمة وكتب فيه: ظ. والمثبت من «تاريخ أبي زرعة» (٢/ ٦٨٣).
(٢) انظر: «تاريخ الطبري» (١١/ ٦٣٧).
(٣) ما بين المعقوفين ليس في الأصل. وإثباته مقتضى السياق.
(٤) «المعجم الكبير» رقم (١٣٧٠٥).
(٥) قوله: عمر. موضعه بياض في الأصل. والمثبت من المعجم الكبير.

<<  <   >  >>