للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• والعالم كالقلم، يخطي ويصيب، ويبدي ويعيد، ويقدم ويؤخر، وليس من زلة اللسان والبنان أمان.

• فرحم الله عبداً شكر ما رأه في هذه الموسوعة من صواب، ودلني على ما رآه فيها من خطأ، من أخ كريم، وناصح أمين، يعالج الجروح التي قلما يسلم منها أحد، ولا يكسر العظام، ولا يزرع الفتن بين الخاص والعام، كريم يشكر كل حسنة، رفيق لطيف ينبه على أي خطأ أو زلة من هذا العبد الضعيف، فالله أعلم بمرادي وما يجري في فؤادي، من الرغبة في كل خير، والتحذير من كل شر.

وهذا الدين العظيم بلا ريب لمن تعلمه، وعمل به، ودعا إليه، وذب عنه، وصبر عليه: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)[العصر: ١ - ٣].

فالإيمان والعمل الصالح جهد على النفس، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر جهد على الغير.

وفي الختام أشكر الله ﷿ على نعمة البدء والختام والتمام.

واسأل الله الكريم أن ينفعني والمسلمين بهذه الموسوعة، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها مني، وأن يغفر لي، ولوالدي، ولأهل بيتي، ولكل من قرأها، أو سمعها، او انتفع بها، او علمها، أو أعان على نشرها، ولجميع المسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ونعم المولى، ونعم النصير.

<<  <  ج: ص:  >  >>