قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ: كَانُوا لا يَكْتَوونَ، ولا يَسْتَرْقونَ، وَلا يَتَطَيَّرُون، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ». متفق عليه (١).
وعن أبي أمامة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «وَعَدَنِي رَبِّي سُبْحَانَهُ أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلا عَذَابَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفاً، وَثَلاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي ﷿». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسند صحيح (٢).
• صفة أرض الجنة وبناؤها:
عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ لما عُرج به إلى السماء قال:«ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى بِي السِّدْرَةَ المنْتَهَى، فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ، فَإذَا فِيْهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ، وَإذَا تُرَابُها المِسْكُ». متفق عليه (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قلنا يا رسول الله الجنة ما بناؤها؟ قال:«لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلاطُهَا المسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَاليَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ وَلا يَبْأَسُ، وَيُخَلَّدُ وَلا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ وَلا يَفْنَى شَبَابُهُمْ». أخرجه الترمذي والدارمي بسند صحيح (٤).
وعن أبي سعيد ﵁ أن ابن صياد سأل النبي ﷺ عن تربة الجنة؟ فقال ﷺ:«دَرْ مَكَةٌ بَيْضَاءُ، مِسْكٌ خَالِصٌ». أخرجه مسلم (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٤١) واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٧٤/ ٢٢٠). (٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٤٣٧)، وابن ماجة برقم: (٤٢٨٦). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٣٤٢)، ومسلم برقم: (٢٦٣/ ١٦٣) واللفظ له. (٤) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٥٢٥)، والدارمي برقم: (٨٠٣٠). (٥) أخرجه مسلم برقم: (٩٣/ ٢٩٢٨).