وقال الله تعالى: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)﴾ [الحاقة: ٢٣ - ٢٤]
وعن مالك بن صعصعة ﵁ في قصة المعراج وفيه: أن النبي ﷺ قال: «وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المنْتَهَى فَإذَا نَبِقُهَا كَأَنَّهُ قِلالُ هَجَرَ، وَوَرَقُهَا كَأَنَّهُ آذَانُ الفُيُولِ، فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: نَهْرَانِ بَاطِنَانِ، وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، فَسَألْتُ جِبْريلَ، فَقَالَ: أَمَّا البَاطِنَانِ فَفِي الجَنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالفُرَاتُ». متفق عليه (١).
وعن أبي سعيد ﵁ عن النبي ﷺ قال:«إنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيْرُ الرَّاكِبُ الجَوادَ أَوْ المضَمَّرَ السَّريعَ مائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا». متفق عليه (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«ما فِي الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إلَّا وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ». أخرجه الترمذي بسند صحيح (٣).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٠٧)، واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم: (٢٦٤/ ١٦٤) (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٥٣)، ومسلم برقم: (٢٨٢٨) واللفظ له. (٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٥٢٥).