للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سادسًا: الحطمة، كما قال سبحانه: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦)[الهمزة: ٤ - ٦]

سابعًا: لظى، كما قال سبحانه: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)[المعارج: ١٥ - ١٧].

ثامنًا: دار البوار، كما قال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩)[إبراهيم: ٢٨ - ٢٩].

• مكان النار:

قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)[المطففين: ٧].

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: «وَأما الْكَافِر إِذا قبضت نَفسه ذهب بهَا إِلَى الأَرْض يَقول خَزَنَة الأَرْض مَا وجدنَا ريحًا أنتن من هَذِه فَتبلغ بهَا إِلَى الأَرْض السُّفْلى». أخرجه الحاكم وابن حبان بسند صحيح (١).

• خلود أهل النار:

الكفار والمشركون والمنافقون مخلدون في النار.

وأما عصاة الموحدين، فهم تحت مشيئة الله ﷿، إن شاء غفر لهم، وإن شاء عذبهم بقدر ذنوبهم، ثم أخرجهم.

قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٦٨)[التوبة: ٦٨].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٦٥) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (٦٦)[الأحزاب: ٦٤ - ٦٦].


(١) صحيح/ أخرجه ابن حبان برقم: (٧٣١)، والحاكم في المستدرك برقم: (١/ ٣٥١).

<<  <  ج: ص:  >  >>