ثامنًا: دار البوار، كما قال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩)﴾ [إبراهيم: ٢٨ - ٢٩].
• مكان النار:
قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)﴾ [المطففين: ٧].
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«وَأما الْكَافِر إِذا قبضت نَفسه ذهب بهَا إِلَى الأَرْض يَقول خَزَنَة الأَرْض مَا وجدنَا ريحًا أنتن من هَذِه فَتبلغ بهَا إِلَى الأَرْض السُّفْلى». أخرجه الحاكم وابن حبان بسند صحيح (١).
• خلود أهل النار:
الكفار والمشركون والمنافقون مخلدون في النار.
وأما عصاة الموحدين، فهم تحت مشيئة الله ﷿، إن شاء غفر لهم، وإن شاء عذبهم بقدر ذنوبهم، ثم أخرجهم.