للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مجيء النار في عرسات القيامة:

قال الله تعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)[الشعراء: ٩١].

وقال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (٢٣)[الفجر: ٢١ - ٢٣].

وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله : «يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا». أخرجه مسلم (١).

• ورود النار:

قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)[مريم: ٧١ - ٧٢].

وعن أبي هريرة أن ناسًا قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ وفيه فقال: «وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ». متفق عليه (٢).

• قعر النار:

عن أبي هريرة قال: كنا مع رَسُولِ اللَّهِ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الْآنَ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا». أخرجه مسلم (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٩/ ٢٨٤٢).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٤٣٧)، ومسلم برقم: (٢٩٩/ ١٨٢) واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٣١/ ٢٨٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>