للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أهون أهل النار عذابًا:

عن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي يقول: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ وَالقُمْقُمُ». متفق عليه (١).

وعن ابن عباس أن رسول الله قال: «أهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ، وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ». أخرجه مسلم (٢).

وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي وذكر عنده عمه أبو طالب فقال: «لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ أم دِمَاغُهُ». متفق عليه (٣).

• ما يقال لأهون أهل النار عذابًا:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٣٦)[المائدة: ٣٦].

وعن أنس بن مالك عن النبي قال: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي». متفق عليه (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٦٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٢٣/ ٢١٣).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٣٦٢/ ٢١٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٦٤) واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم: (٣٦٠/ ٢١٠).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٥٧) واللفظ له، ومسلم برقم: (٥١/ ٢٨٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>