للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن عبد الله بن عمرو أن الرسول قال: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا». أخرجه البخاري (١).

ثالثًا: الزناة والزواني.

عن سمرة بن جندب قال: كان رسول الله يعني مما يكثر أن يقول لأصحابه: «هل رأى أحد منكم الرؤيا، وفيه أنه قال ذات غداة إنه آتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثان وإنهما قالا لي: فَقَالَا لي انطلق فَانْطَلَقْنَا فأتينا على مثل التَّنور فَإِذا فِيهِ لغط وأصوات فاطلعنا فِيهِ فَإِذا فِيهِ رجال وَنسَاء عُرَاة فَإِذا هم يَأْتِيهم لَهب من أَسْفَل مِنْهُم فَإِذا أَتَاهُم ذَلِك اللهب ضوضؤوا، قال: قلت لهما: ما هؤلاء وفيه؟، فقال: وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فَهُمُ الزُّنَاةُ والزواني». أخرجه البخاري (٢).

رابعًا: آكل الربا.

في حديث سمرة بن جندب السابق قال الرسول : «فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسَطِ النَّهْرِ، وَرَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهْرِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا: والذي رأيته في النهر آكل الرِّبَا». أخرجه البخاري (٣).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٩١٤).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٧٠٤٧).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٧٠٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>