٨٥ - وَأَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ، أَنْشَدَنَا عَنِ ابْنِ فَضْلِ اللَّهِ الْعَدُوِّ، وَأَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ لِنَفْسِهِ إِجَازَةً:
إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَفَضْلُ جُودٍ ... وَإِنْ عَاقَبْتَنِي أَوْسَعْتَ عَدْلا
فَقَدْ خَوَّلْتَنِي نِعَمًا جِسَامًا ... وَلَمْ أَكُ مَا عَلِمْتُ لِذَاكَ أَهْلا
وَلَمْ يَمْنَعْكَ تَقْصِيرِي وَجَهْلِي ... وَسَتْرُ صَنَائِعِي فِعْلا وَفَضْلا
مِنَ الإِحْسَانِ يد وثم عود ... مَعَ اسْتِئْنَاسِ إِحْسَانًا وَفَضْلا
نقمتها بمغفرة تغفر ذنوبا ... جنيتها خطأ وجهلا
تَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَإِحْسَانِهِ، يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ثَامِنِ يَوْمٍ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ ١١٧٥، عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ، آمِينَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.