٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَطَّارُ، ثنا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي عَطِيَّةُ: قَدْ كَنَّيْتُكَ بِأَبِي سَعِيدٍ، فَإِذَا قُلْتُ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو، وَقَدْ كَانَ الثَّوْرِيُّ يُحَدِّثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَرَاسَةَ، فَيَقُولُ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ: مَنْ أَرَادَ التَّدَيُّنَ بِالْحَدِيثِ فَلا يَأْخُذْ عَنِ الأَعْمَشِ، وَلا عَنْ قَتَادَةَ، إِلا مَا قَالا: سَمِعْنَاهُ
وَالضَّرْبُ الْخَامِسُ: قَوْمٌ يُدَلِّسُونَ عَنْ قَوْمٍ سَمِعُوا مِنْهُمُ الْكَثِيرَ وَرُبَّمَا فَاتَهُمُ الشَّيْءُ عَنْهُ فَيُدَلِّسُونَهُ، قَالَ عَلِيٌّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: رُبَّمَا كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ إِذَا أَرَادَ أَنَّهُ يُدَلِّسُ يَقُولُ: عَشْرَةٌ عَنْ زَيْدٍ، مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ.
قَالَ عَلِيٌّ: وَكَانَ زُهَيْرٌ، وَإِسْرَائِيلُ، يَقُولانِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا، وَلَكِنَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الاسْتِنْجَاءِ بِالأَحْجَارِ الثَّلاثَةِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ: مَا سَمِعْتُ بِتَدْلِيسٍ قَطُّ أَعْجَبَ مِنْ هَذَا، وَلا أَخْفَى، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لَمْ يُحَدِّثْنِي فُلانٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ فُلانٍ، عَنْ فُلانٍ، وَلَمْ يَقُلْ حَدَّثَنِي فَجَازَ الْحَدِيثُ وَسَارَ.
وَالضَّرْبُ السَّادِسُ: قَوْمٌ يَرْوُونَ عَنْ شُيُوخٍ لَمْ يَرَوْهُمْ قَطُّ، وَلَمْ يَسْمَعُوا مِنْهُمْ إِنَّمَا قَالُوا فُلانٌ فَحُمِلَ ذَلِكَ عَنْهُمْ عَلَى السَّمَاعِ وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ سَمَاعٌ عَالٍ وَلا نَازِلٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.