وكل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن من نسبٍ أو بلدٍ أو جنس، أو مذهب أو طريقة؛ فهو من عزاء الجاهلية. بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والأنصار فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأنصاري: يا للأنصار. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أبدعوى الجاهلية وأنا (١) بين أظهركم؟ » (٢)، وغضب لذلك غضبًا شديدًا.
* * * *
(١) في الأصل: «وأنا نبيكم». وليست في شيء من ألفاظ الحديث. (٢) أخرجه البخاري (٣٥١٨)، ومسلم (٢٥٨٤) من حديث جابر - رضي الله عنه -.