فإثبات الألوهية له تعالى على وجه الانحصار، فرع على أصل ثبوتها له تعالى، وأصل ثبوتها له تعالى، فرع على ثبوته تعالى في نفسه؛ بل أصل ثبوت الألوهية له تعالى أيضا على ما يقتضيه دلالة هذا الكلام لغة، أمر مسلم الثبوت مفروغ منه، لا نزاع فيه.
وإنما النّزاع أي مع المشركين في قصر الألوهية عليه تعالى؛ فالموحد يخصها به، فيقول: لا إله إلا الله، والمشرك ينكر