صلى الله عليه وسلمقال العلماء: فسر السهو بعدم الحضور مع الجماعات في المساجد، وبالغفلة عن ذكر الله، وعدم الطمأنينة في الصلاة، ونقرها، قال صلى الله عليه وسلم: تلك صلاة المنافق، كررها ثلاثا، قال: حتى إذا كانت الشمس بين قرني شيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا.
فالمتخلف عن الصلاة والمتكاسل عنها منافق معلوم النفاق، كما أن المحافظ عليها قد شهد له الرسول بالإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ١، فالذي لا يشهد الجماعة، يشهد عليه بالنفاق.
قال صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب، إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم ٢، وقال صلى الله عليه وسلم: أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء والصبح، ولو يعلمون ما فيهما من الأجر لأتوهما ولو حبوا ٣.
وقال صلى الله عليه وسلم: من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة يوم القيامة، وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف ٤. فالله الله عباد الله، في المحافظة على الصلاة، والقيام بحقوقها وأدائها على الوجه الذي شرعه الله ورسوله.
١ الترمذي: تفسير القرآن ٣٠٩٣. ٢ البخاري: الأحكام ٧٢٢٤ , ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة ٦٥١ , والنسائي: الإمامة ٨٤٨ , وأبو داود: الصلاة ٥٤٨ , وابن ماجه: المساجد والجماعات ٧٩١ , وأحمد ٢/٣٧٦ ,٢/٥٣١ , ومالك: النداء للصلاة ٢٩٢ , والدارمي: الصلاة ١٢٧٤. ٣ البخاري: الأذان ٦٥٧ , وأحمد ٢/٤٧٢ ,٢/٤٧٩. ٤ أحمد ٢/١٦٩ , والدارمي: الرقاق ٢٧٢١.