إحدى رجليه وقفز بالأخرى.
ويقال: ما أَدْرِي أين رَدَى أي: أين ذهب، ورَدَيْتُ على كذا سَنَة وأَرْدَيْتُ أي: زِدْتُ، وَتَرَدَّى إِذَا سَقَطَ فِي بِئْرٍ أَوْ مِنْ جَبَلٍ.
وطَغَى يَطْغُو أو يَطْغَى طُغْيانًا أي: جَاوَزَ الْحَدَّ، وَطَغَي الْبَحْرُ: هَاجَ مَوْجُهُ، وَطَغَى الدَّمُ: تَبَيَّغَ. والطغوان والطغوى كالطغيان.
والدِّينُ: الْجَزَاءُ، يُقَالُ: دِنْتُهُ بِمَا فَعَلَ أي: جَازَيْتُهُ، ومنه قوله تعالى: ﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ (١) أي: مجزيون، وقوله: ﴿يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ (٢) أي: جزاءهم الواجب، وقوله: ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ (٣).
وأيضًا الحساب، ومنه قوله تعالى: ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (٤) أي: الحساب المستقيم.
وأيضًا الملة، ومنه قوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ (٥)، ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (٦) ويقال منه: دان دينًا أي: اتخذ.
وأيضًا الدِّينُ اسم لجميع ما تعبَّد الله به خلقه، وقد يحمل عليه قوله تعالى:
(١) الصافات: ٥٣.(٢) النور: ٢٥.(٣) الذاريات: ٦.(٤) التوبة: ٣٦.(٥) الكافرون: ٦.(٦) آل عمران: ١٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.