وَالكُفْرُ بِالنِّعْمَةِ يَدْعُو إِلَى … زَوَالِهَا وَالشُّكْرُ أَبْقَى لَهَا
ورأيتُ في بعضِ كتبِ أقضي القضاة الماوردي ﵀ نسبة هذه الأبيات إلى عليٍّ ﵁.
وَأُنْشِدُكُمْ لِنَفْسِي:
صَافَيْتُكَ لَا تَشُبْ بِمَطْلٍ وَبَلىّ … مِيعَادَكَ وَاحْتَكِمْ بِمَا شِئْتَ عَلَيَّ
أَتْمِمْ نِعَمًا أَنْتَ تَطَوَّلْتَ بِهَا … مِنْكَ الْيَدُ وَالْقُصُورُ مِنِّي وَإِلَيَّ (١)
آخر المجلس الثالث والعشرين، والحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
* * * * *
(١) نقل هذه الأبيات عن الإمام الرافعي: ابن الملقن في "البدر المنير" (١/ ٣٣٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.