١٨ - وَأَخْبَرَنَاهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا أَيْضًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَالِمِ بْنِ الْخَيْرِ , بِبَغْدَادَ , وَعِيسَى بْنُ سَلامَةَ بْنِ سَالِمٍ الْخَيَّاطُ بِحَرَّانَ , وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , بِحَمَاةَ , وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُفَرّجِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ , بِدِمَشْقَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ، قَالَ الأَوَّلانِ: أنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ , إِذْنًا، وَقَالَتْ صَفِيَّةُ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَاح الْفَرَّاءُ كِتَابَةً , وَقَالَ ابْنُ مُسْلِمَةَ: أنا ابْنُ سَلْمَانَ , وَابْنُ نَاج الْفَرَّاءُ إِجَازَةً، قَالا: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَالِكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَانياسِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ , ثنا أَبُو مُصْعَبٍ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ....
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْبَعُ الدُّبَّاءَ فِي حُرُوفِ الصَّفْحَةِ، قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ".
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ , عَنِ ابْنِ يُوسُفَ وَالْقَعْبَنِيِّ , وَقُتَيْبَةَ , وَأَبِي نُعَيْمٍ , وَإِسْمَاعِيلَ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ , وَالتِّرْمِذِيُّ , وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ , وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْبَنِيِّ , خَمْسَتِهِمْ، عَنْ مَالِكٍ فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمْ تُسَاعِيًّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.