٦ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، بِدِمَشْقَ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الرِّضَا بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَصِيبِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، أنا جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، أنا جَدِّي ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، أنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ هِلالٍ السُّلَمِيُّ، ثنا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ فَوَقَعَ بَدَلا لَهُ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ أَيْضًا هُوَ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ جَمِيعًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عويج بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَشِيِّ الْعَدَوِيِّ وَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ رَوَى لَهُمْ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ
تُوُفِّيَ مُحَمَّدٌ هَذَا بِسَفْحِ قَاسِيُونَ ظَاهِرَ دِمَشْقَ فِي سَادِسِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَدُفِنَ فِيهِ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ أَيْضًا سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.