والحق هذه الأبيات في قصيدته، فانه كان قال القصيدة من قبل قتله وأنشده إياها على ما تقد ذكره:
بأي مشيئة عمرو بن هندٍ ... تطيع بن الوشاة وتزدرينا
تهددنا وتوعدنا رويداً ... متى كنا لامك مقتويناَ
فان قناتنا يا عمرو أعيت ... على الأعداء قبلك إن تلينا
إذا عض الثقاف بها أشمأزت ... وولته عشوزنة زيونا
عشورنة إذا انقلبت أرنت ... تدق القفا المثقف والجنينا
ويقول أفيون التغلبي وأسمه صريم بن معشر:
لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا ... لتخدم ليلى أمه بموفق
فقام أبن كلثوم إلى السيف مصلتاً ... فعممه من رأسه بالمخنق
وقال جابر بن حبناء:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.