قيل عليه: المصادرة لا ترجع إلى خلل المادة, بل إلى الصورة.
وقيل: ليس الخلل من جهة مادته لأنها صحيحة, ولا من جهة صورته لأنها على نظم الشكل الأول, بل لكون اللازم ليس قولًا آخر, ويجب كونه [قولًا آخر].
وأيضًا: ليس كل ما استعمل فيه أحد المتضايفين يكون مصادرة, إلا إذا كان سببًا لإنتاج إحدى المقدمتين كمثال المذكور.
القسم الثاني: خطأ الصورة, بأن لا يكون على تأليف الأشكال المذكورة, ونعني بالفعل أو بالقوة, وإلا لكان الاستثنائي فاسدًا.
أو بفقد شرط من شروط الإنتاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.