والذي يراد من هذا الحديث أنه أسرع [٣٨٠] السير في إفاضته من جمعٍ.
٥٥٣ - وقال أبو عبيدٍ في حديث أبي بكرٍ- رضي الله عنه- أنه أوصى في مرضه، فقال: "ادفنوني في ثوبي هذين، فإنما هما للمهل والتراب".
قال أبو عبيدة: المُهل في هذا الحديث: الصديد والقيح. والمهل في غير هذا: كل فلز أُذيب.
والفلز: جواهر الأرض من: الذهب، والفضة، والنحاس، وأشباه ذلك: ومنه حديث ابن مسعودٍ.
قال: حدثناه هشيمٌ، عن عوفٍ، عن الحسن، قال: سُئل ابن مسعودٍ عن المهل، فدعا بفضةٍ، فأذابها، فجعلت تميع وتلون، فقال: "هذا من أشبه ما أنتم راءون بالمُهل".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.