فسألوهم القرى، فأبوا، فسألوا الشرى فأبوا، فضبوطهم، فأصابوا منهم، فأتوا "عمر" فذكروا ذلك له، فهم بالأعراب، وقال: "ابن السبيل أحق بالماء من التأني عليه".
قال: حدثناه حجاجٌ، عن شعبة، عن محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر. فهذا مفسر، إنما هو لمن لم يقدر على قرى ولا شراءٍ.
وكذلك قال في الحديث الأول: ليصوت: يا راعي الإبل ثلاثاً؛ ليكون طلب القرى قبلُ.
وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا يحل لأحدٍ أن يحل صرار ناقةٍ إلا بإذن أهلها فإن خاتم أهلها عليها".
قال: حدثناه شريكٌ، عن عبد الله بن عصمٍ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري بقوله، فقيل لشريكٍ: أرفعه؟ فقال: نعم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.