فشبه «خالد» اجتماع أمرهم كان, واستيساقهم بذلك, فلهذا قال: فض خدمتكم: أى فرقها بعد اجتماعها.
٧٣٢ - وقال «أبو عبيد» في حديث «خالد»[- رحمه الله -] فى غزاة «بنى جذيمة» من [بنى]«كنانة» يوم فتح مكة, وكان أسر منهم قومًا, فلما كان الليل نادى مناديه:«من كان معه أسير فليدافه».
قال «الأموى» و «أبو عمرو»: قوله: «فليدافه»: يعنى ليجهز عليه.
يقال منه: داففت الرجل دفافًا ومدافة, وهو إجهازك عليه, قال «العجاج» - أو «رؤبة» - فى رجل يعاتبه: