وهذا مثل قولهم إذا اشتكى رأسه, أو ضرب على رأسه [٥٠٩] قيل: مرؤوس, ومن الفؤاد مفؤود, وعلى هذا عامة ما فى الجسد, ولهذا قيل للذى به المشى مبطون, وكذلك مصدور: إذا كان يشتكى صدره.
ومنه قول «عبيد الله بن عبد الله بن عتبة» حين قال له «عمر بن عبد العزيز»: «حتى متى هذا الشعر»؟ فقال:«عبيد الله»:
* لابد للمصدور من أن يسعلا*
قال «أبو عبيد»: سمعت «عبد الله بن إدريس» يحدثه.
٧٤١ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عمار»[- رحمه الله -] أنه ذكر عنده أن «أبا موسى» كره كسر القرن في الأضحية, فقال: الخصاء أشد منه, ولا بأس به».