ابن قيس» , قال: رأى رجل سبع جوار حسنات مزينات في النوم, فقال: لمن أنتن؟ بارك الله فيكن, فقلن: نحن لمن قرأنا, نحن آل حم.
قال «أبو عبيد»: وحدثنى «الأشجعى» أيضًا, عن «سفيان بن عيينة» , عن «ابن أبى نجيح» , عن «مجاهد» قال: قال «عبد الله»: «آل حم ديباج القرآن»
قال «الفراء»: قوله: «آل حم»: إنما هو كقولك: آل فلان, وآل فلان, كأنه نسب السورة كلها إلى حم.
وأما قول العامة: «الحواميم» فليس من كلام العرب [٥٢٩] ألم تسمع قول «الكميت»:
وجدنا لكم في آل حم آية ... تأولها منا تقى ومعزب
فهكذا رواها «الأموى» بالزاى, وكان «أبو عمرو» يرويها بالراء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.